الوكالة الأولى المتخصصة بأنباء الملكية الفكرية في العالم
عضو في طلال أبوغزاله العالمية

banner

أبوغزاله يدعو العرب إلى الاستفادة من الأزمة الاقتصادية المقبلة

12-تشرين الثاني-2019 | المصدر : وكالة أبو غزاله لأنباء الملكية الفكرية | عدد الزيارات : 114
أبوغزاله يدعو العرب إلى الاستفادة من الأزمة الاقتصادية المقبلة
خاص بوكالة أبوغزاله لأنباء الملكية الفكرية

الدوحة - قرع سعادة الدكتور طلال أبوغزاله مؤسس ورئيس مؤسسة طلال أبوغزاله العالمية، أجراس الخطر، محذراً من أزمة اقتصادية كبيرة مقبلة قد تعصف بالاقتصاد العالمي، وذلك خلال ندوة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، التي عقدت تحت عنوان "طلال أبوغزاله في مواجهة الأزمة المالية المقبلة حقيقة وليست خيال"، وأدارها الدكتور هاشم السيد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية.

وذكر أبوغزاله أنه خلافا لتقارير بعض المحللين والخبراء، فإن لديه أسباباً وجيهة ومؤشرات واضحة تشير إلى وقوع هذه الأزمة، مؤكداً أن حسه الوطني والعربي دفعه إلى نشر علمه بهذا الشأن كي تأخذ الدول العربية حذرها وتستفيد من الأزمات وتحقق النجاحات، معتبراً أن العظماء يولدون من رحم الأزمة.

وتوقع الدكتور طلال أبوغزاله أن يدخل العالم في العام 2021 مرحلة جديدة، بوجود نظام عالمي يقوده قطبان هما الأميركي والصيني وينتج عنه نظام عالمي جديد، تكون فيه الصين القوة الأعظم التي ستعمل على تنفيذ مشروعها الاقتصادي المبني على فكرة "طريق الحرير"، الأمر الذي لن تقبله الولايات المتحدة الأميركية ليتم الاتفاق بين القطبين في النهاية والوصول إلى العالم ثنائي القطبية الذي سيجلب الازدهار، والذي سيبدأ من المنطقة العربية التي تشهد الدمار الأكبر، والتي ستبدأ منها عملية الإعمار لا سيما وأنها تمتلك الثروة النفطية.

وقال الدكتور أبوغزاله: "لدي سبباً وجيها يجعلني أعتقد بأن الأزمة الجديدة في عام 2020 ستكون أشد فتكاً من سابقتها التي حدثت عام 2008". 

وأضاف: "على الأرجح، وعلى نحو شبيه بما حدث في الأزمة السابقة، سوف تبدأ هذه الأزمة في الولايات المتحدة الأميركية، وستستمر لفتره أطول وسيكون لها أثر جسيم على اقتصادات الدول الغربية والعالم، مسببة ركوداً ومؤدية للعديد من حالات الإفلاس".

ويرى أبوغزاله أن الأزمة الاقتصادية عالمية وستؤدي إلى التضخم والكساد معاً، كما ستؤدي الأزمة والصراع الناشئ إلى حرب عالمية ثالثة بين الولايات المتحدة والصين، وسوف تضطر القوتان العظمتان للجلوس إلى طاولة واحدة وإنهاء الحرب لأن الحروب تنتهي باتفاقات، وسوف ينشأ نظام عالمي جديد يحكمه العملاقان «G2» بدل المجموعة العشرين G20 والنظام الحالي.
 
مشاركة



مقالات ذات صلة